العلامة المجلسي

373

بحار الأنوار

الباب السادس تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق ، وان أولى العزم إنما صاروا أولى العزم بحبهم صلوات الله عليهم وفيه : 88 - حديثا ( 267 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان مما ناجى الله موسى عليه السلام : إني لا أقبل الصلاة إلا ممن تواضع لعظمتي وألزم قلبه خوفي ، وقطع نهاره بذكري ، ولم يبت مصرا على خطيئته وعرف حق أوليائي وأحبائي ، فقال موسى : يا رب تعني بأوليائك وأحبائك إبراهيم وإسحاق ويعقوب ؟ فقال : هم كذلك إلا أني أردت بذلك من من أجله خلقت آدم وحوا عليهما السلام ومن من أجله خلقت الجنة والنار ، فقال : ومن هو يا رب ؟ فقال : محمد ، أحمد ، شققت اسمه من اسمي ، لأني أنا المحمود وهو محمد ، فقال : يا رب اجعلني من أمته ، فقال له : يا موسى أنت من أمته إذا عرفت منزلته ومنزلة أهل بيته ، إن مثله ومثل أهل بيته فيمن خلقت كمثل الفردوس في الجنان لا ينتشر ورقها ولا يتغير طعمها ، فمن عرفهم وعرف حقهم جعلت له عند الجهل علما ، وعند الظلمة نورا ، أجيبه قبل أن يدعوني واعطيه قبل أن يسألني ( 267 ) الحجر الأسود ( 9 26 ) معنى قوله تعالى : " فمنكم كافر ومنكم مؤمن " ( 271 ) الشجرة المنهية ( 273 ) معنى قوله تعالى : " الحمد لله رب العالمين " ( 274 )